الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٢٠٧
أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَنْصُرَ خَلِيفَةَ مُحَمَّدٍ وَوَصِيَّ مُحَمَّدٍ ، وَالْقائِمَ بِالْقِسْطِ مِنْ أَوْصِياءِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلامُ ، اعْطِفْ [١] عَلَيْهِمْ نَصْرَكَ.
يا لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ بِحَقِّ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ [٢] ، وَاجْعَلْ عاقِبَةَ أَمْرِي إِلى غُفْرانِكَ وَرَحْمَتِكَ ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَكَذلِكَ نَسَبْتَ نَفْسَكَ يا سَيِّدِي بِاللُّطْفِ [٣] ، بَلى إِنَّكَ لَطِيفٌ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَالْطُفْ لِي إِنَّكَ لَطِيفٌ لِما تَشاءُ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَارْزُقْنِي الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فِي عامِي هذا ، وَتَطَوَّلْ عَلَيَّ بِقَضاءِ [٤] حَوائِجِي لِلاخِرَةِ وَالدُّنْيا.
[ثمَّ قل : أَسْتَغْفِرُ اللهَ رَبِّي وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ رَبِّي وَأَتُوبُ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ] [٥].
أَسْتَغْفِرُ اللهَ رَبِّي وَأَتُوبُ إِلَيْهِ إِنَّهُ كانَ غَفّاراً ، رَبِ [٦] اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَأَنْتَ أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، رَبِّ إِنِّي عَمِلْتُ سُوءاً وَظَلَمْتُ نَفْسِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ.
أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ـ تقولها ثلاثا.
أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْحَكِيمُ الْعَظِيمُ ، الْغافِرُ لِلذَّنْبِ الْعَظِيمِ ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ـ تقولها ثلاثا.
أَسْتَغْفِرُ اللهَ إِنَّ اللهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً.
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْ فِيما تَقْضِي وَتُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ
[١] عطف يعطف : مال وعليه أشفق.
[٢] في البحار : وجيها في الدنيا والآخرة.
[٣] باللطيف (خ ل).
[٤] بجميع (خ ل).
[٥] من البحار وبلد الأَمين.
[٦] اللهم (خ ل).