الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٢٠٤
الرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ ، وَالتَّحَنُّنِ [١] وَالإِجابَةِ ، وَالْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ الدَّائِمَةِ ، وَالْعافِيَةِ وَالْمُعافاةِ ، وَالْعِتْقِ مِنَ النَّارِ ، وَالْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ ، وَخَيْرِ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْ دُعائِي فِيهِ إِلَيْكَ واصِلاً ، وَرَحْمَتَكَ وَخَيْرَكَ إِلَيَّ فِيهِ نازِلاً ، وَعَمَلِي فِيهِ مَقْبُولاً ، وَسَعْيِي فِيهِ مَشْكُوراً ، وَذَنْبِي فِيهِ مَغْفُوراً ، حَتّى يَكُونَ نَصِيبِي فِيهِ الْأَكْثَرَ [٢] ، وَحَظِّي فِيهِ الْأَوْفَرَ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَوَفِّقْنِي فِيهِ لِلَيْلَةِ الْقَدْرِ عَلى أَفْضَلِ حالٍ تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْها أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيائِكَ وَأَرْضاها لَكَ ، ثُمَّ اجْعَلْها لِي خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، وَارْزُقْنِي فِيها أَفْضَلَ ما رَزَقْتَ أَحَداً مِمَّنْ بَلَّغْتَهُ إِيَّاها وَأَكْرَمْتَهُ بِها ، وَاجْعَلْنِي فِيها مِنْ عُتَقائِكَ وَطُلَقائِكَ مِنَ النَّارِ ، وَسُعَداءِ خَلْقِكَ بِمَعْرِفَتِكَ وَرِضْوانِكَ ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَارْزُقْنا فِي شَهْرِنا هذا الْجِدَّ وَالاجْتِهادَ ، وَالْقُوَّةَ وَالنِّشاطَ ، وَما تُحِبُّ وَتَرْضى.
اللهُمَّ رَبِّ الْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ [٣] ، وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ، وَرَبَّ شَهْرِ رَمَضانَ ، وَما أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ ، وَرَبَّ جَبْرَئِيلَ وَمِيكائِيلَ وَإِسْرافِيلَ ، وَجَمِيعِ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَرَبَّ إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ ، وَرَبَّ مُوسى وَعِيسى ، وَرَبَّ جَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ ، وَرَبَّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ.
وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ ، وَبِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ ، وَبِحَقِّكَ الْعَظِيمِ ، لَمَّا صَلَّيْتَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَنَظَرْتَ إِلَيَّ نَظْرَةً رَحِيمَةً ، تَرْضى بِها عَنِّي ، رِضى لا تَسْخَطُ عَلَيَّ بَعْدَهُ أَبَداً ، وَأَعْطَيْتَنِي جَمِيعَ سُؤْلِي وَرَغْبَتِي ، وَامْنِيَّتِي وَإِرادَتِي وَصَرَفْتَ عَنِّي ما أَكْرَهُ وَأَحْذَرُ ، وَأَخافُ عَلى نَفْسِي وَما لا أَخافُ ، وَعَنْ أَهْلِي
[١] التحنن : الترحم.
[٢] الأكبر (خ ل).
[٣] الليالي العشر (خ ل).