الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ١٧٢
فِي الْبَدَنِ ، وَالسَّلامَةَ فِي الدِّينِ ، وَاسْتَعْمِلْنِي بِطاعَتِكَ وَطاعَةِ رَسُولِكَ مُحَمَّدٍ [١] صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَبَداً مَا اسْتَعْمَرْتَنِي.
وَاجْعَلْنِي مِنْ أَوْفَرِ عِبادِكَ عِنْدَكَ نَصِيباً فِي كُلِّ خَيْرٍ أَنْزَلْتَهُ وَأَنْتَ مُنْزِلُهُ [٢] فِي شَهْرِ رَمَضانَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَما أَنْتَ مُنْزِلُهُ فِي كُلِّ سَنَةٍ مِنْ رَحْمَةٍ تَنْشُرُها ، وَعافِيَةٍ تَلْبِسُها ، وَبَلِيَّةٍ تَدْفَعُها وَحَسَناتٍ تَتَقَبَّلُها ، وَسَيِّئَاتٍ تَتَجاوَزُ عَنْها. وَارْزُقْنِي حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرامِ فِي عامِنا [٣] هذا وَفِي كُلِّ عامٍ ، وَارْزُقْنِي رِزْقاً واسِعاً مِنْ فَضْلِكَ الْواسِعِ [٤].
وَاصْرِفْ عَنِّي يا سَيِّدِي الْأَسْواءَ ، وَاقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ وَالظُّلاماتِ حَتَّى لا أَتَأَذّى بِشَيْءٍ مِنْهُ ، وَخُذْ عَنِّي بِأَسْماعِ أَعْدائِي [٥] ، وَأَبْصارِ حُسَّادِي ، وَالْباغِينَ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي عَلَيْهِمْ ، وَأَقِرَّ عَيْنِي ، وَحَقِّقْ ظَنِّي ، وَفَرِّجْ قَلْبِي ، وَاجْعَلْ لِي مِنْ هَمِّي وَكَرْبِي فَرَجاً وَمَخْرَجاً ، وَاجْعَلْ مَنْ أَرادَنِي بِسُوءٍ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ تَحْتَ قَدَمَيَّ.
وَاكْفِنِي شَرَّ الشَّيْطانِ ، وَشَرَّ السُّلْطانِ ، وَسَيِّئاتِ عَمَلِي ، وَطَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ كُلِّها ، وَأَجِرْنِي مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ ، وَأَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ ، وَزَوِّجْنِي مِنَ الْحُورِ الْعِينِ بِفَضْلِكَ ، وَأَلْحِقْنِي بِأَوْلِيائِكَ الصَّالِحِينَ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَبْرارِ الطَّيِّبِينَ [٦] الْأَخْيارِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَعَلى أَرْواحِهِمْ وَأَجْسادِهِمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ.
إِلهِي وَسَيِّدِي ، وَعِزَّتِكَ وَجَلالِكَ لَئِنْ طالَبْتَنِي بِذُنُوبِي لأُطالِبَنَّكَ بِعَفْوِكَ ،
[١] محمد وأهل بيته (خ ل).
[٢] وتنزله (خ ل).
[٣] عامي (خ ل).
[٤] رزقا واسعا حلالا طيّبا (خ ل) ، فضلك الواسع الطيب (خ ل).
[٥] أَبصار أعدائي (خ ل) ، وفي المصباح : بأسماع وأَبصار أَعدائي.
[٦] الطيبين الطاهرين (خ ل).