التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٥٠ - كتاب العقل و الجهل
ابن عمران ٧ بالعصا و يده البيضاء و آلة السحر؟ و بعث عيسى «ع» بآلة الطب؟ و بعث محمدا صلى اللّه عليه و آله و على جميع الأنبياء بالكلام و الخطب؟ فقال أبو الحسن ٧: ان اللّه لما بعث موسى «ع» كان الغالب على أهل عصره السحر فأتاهم من عند اللّه بما لم يكن في وسعهم مثله و ما أبطل به سحرهم و أثبت به الحجة عليهم، و ان اللّه بعث عيسى ٧ في وقت ظهرت فيه الزمانات و احتاج الناس الى الطب فأتاهم من عند اللّه بما لم يكن عندهم مثله و بما أحيى لهم الموتى و أبرأ الاكمه و الابرص باذن اللّه و أثبت به الحجة عليهم.
و ان اللّه بعث محمدا صلى اللّه عليه و آله في وقت كان الغالب على أهل عصره الخطب و الكلام- و أظنه قال: الشعر- فأتاهم من عند اللّه من مواعظه و حكمه ما أبطل به قولهم و أثبت به الحجة عليهم. قال: فقال ابن السكيت:
تاللّه ما رأيت مثلك قط فما الحجة على الخلق اليوم؟ قال: فقال ٧:
العقل يعرف به الصادق على اللّه فيصدقه و الكاذب على اللّه فيكذبه. قال: فقال ابن السكيت: هذا و اللّه هو الجواب.
٢١- الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن المثنى الحناط، عن قتيبة الاعشى، عن ابن أبي يعفور، عن مولى لبني شيبان، عن
[١] الصحاح: ٥/ ٢١٣١. و هذه الحاشية و بعدها و ما قبلهما غير موجودة فى« ج».