التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٩٥ - (باب استعمال العلم)
و من لم يعمل فلا معرفة له، ألا ان الايمان بعضه من بعض.
٣- عنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عمن رواه، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم: من عمل على غير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح.
(باب استعمال العلم)
١- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن حماد بن عيسى عن عمر بن أذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس الهلالي قال:
سمعت أمير المؤمنين ٧ يحدث عن النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم أنه قال في كلام له: العلماء رجلان رجل عالم آخذ بعلمه فهذا ناج و عالم تارك لعلمه فهذا هالك و ان أهل النار ليتأذون من ريح العالم التارك لعلمه و ان أشد أهل النار ندامة و حسرة رجل دعا عبدا الى اللّه فاستجاب له و قبل منه فأطاع اللّه فأدخله اللّه الجنة و أدخل الداعي النار بتركه علمه و اتباعه الهوى و طول الامل، أما اتباع الهوى فيصد عن الحق، و طول الامل ينسي الآخرة.
٢- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن اسماعيل بن جابر، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: العلم مقرون الى العمل
______________________________
(قوله ٧: و من لم يعمل فلا معرفة له) مؤداه أن العمل بعض الايمان. و
الحق أن العمل ليس جزءا من الايمان، فالمراد بالايمان الذي العمل بعض منه هو
الايمان الفاضل المشفوع بالمتممات و المكملات، لا مجرد أصل الايمان. و منه الحديث
في الصحيفة الكريمة الرضوية «الايمان اقرار باللسان و معرفة بالقلب و عمل
بالاركان».
( (باب استعمال العلم)) فيه سبعة أحاديث: