التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٣٤ - (باب البدع و الرأى و المقاييس)
١٤- عنه، عن محمد، عن يونس، عن أبان، عن أبي شيبة قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول ضل علم ابن شبرمة عند الجامعة املاء رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و خط علي ٧ بيده ان الجامعة لم تدع لاحد كلاما فيها علم الحلال و الحرام، ان أصحاب القياس طلبوا العلم بالقياس فلم يزدادوا من الحق الا بعدا، ان دين اللّه لا يصاب بالقياس.
١٥- محمد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: ان السنة لا تقاس ألا ترى أن المرأة تقضي صومها و لا تقضي صلاتها؟ يا أبان! ان السنة اذا قيست محق الدين.
١٦- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى قال:
سألت أبا الحسن موسى ٧ عن القياس فقال: مالكم و القياس، ان اللّه لا يسأل كيف أحل و كيف حرم.
١٧- علي بن ابراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة قال:
حدثني جعفر، عن أبيه ٨ أن عليا صلوات اللّه عليه قال: من نصب نفسه للقياس لم يزل دهره فى التباس و من دان اللّه بالرأي لم يزل دهره في ارتماس.
قال: و قال أبو جعفر ٧: من أفتي الناس برأيه فقد دان اللّه بما لا يعلم و من دان اللّه بما لا يعلم فقد ضاد اللّه حيث أحل و حرم فيما لا يعلم.
١٨- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن يقطين
______________________________
أي ها أنتم يجب عليكم الرجوع الى أفواه العلماء، أو ها هذا الذي ورد عليكم أمر
مجهول يجب أن يؤخذ علمه عن أفواه الرجال، و كذلك في حديث أمير المؤمنين ٧ «ها ان هاهنا علما جما» و أومأ بيده الى صدره. فتكون كلمة تنبيه للمخاطب
ينبه على ما يشار إليه من الكلام.