التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٠٠ - (باب المستأكل بعلمه و المباهى به)
لمنفعة الدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب.
٤- علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن القاسم، عن المنقري، عن حفص ابن غياث، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: اذا رأيتم العالم محبا لدنياه فاتهموه على دينكم فان كل محب لشيء يحوط ما أحب و قال صلى اللّه عليه و آله: أوحى اللّه الى داود ٧: لا تجعل بيني و بينك عالما مفتونا بالدنيا فيصدك عن طريق محبتي فان اولئك قطاع طريق عبادي المريدين، ان أدنى ما أنا صانع بهم أن أنزع حلاوة مناجاتي عن قلوبهم.
٥- علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم: الفقهاء أمناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا قيل يا رسول اللّه و ما دخولهم في الدنيا؟ قال: اتباع السلطان فاذا فعلوا ذلك فاحذروهم على دينكم.
٦- محمد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد اللّه عمن حدثه، عن أبي جعفر ٧ قال: من طلب العلم ليباهي به العلماء، أو يماري به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس إليه فليتبوّأ مقعده من النار ان الرئاسة لا تصلح الا لاهلها.
[١] و قال فى هامش« ر» السادس و هو الصحيح.