التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٣٩٣ - (باب الاضطرار الى الحجة)
الأنبياء و الرسل؟ قال: انا لما أثبتنا أن لنا خالفا صانعا متعاليا عنا و عن جميع ما خلق و كان ذلك الصانع حكيما متعاليا لم يجز أن يشاهده خلقه و لا يلامسوه فيباشرهم و يباشروه و يحاجهم و يحاجوه، ثبت أن له سفراء في خلقه، يعبرون عنه الى خلقه و عباده و يدلونهم على مصالحهم و منافعهم و ما به بقاؤهم و في تركه فناؤهم، فثبت الآمرون و الناهون عن الحكيم العليم في خلقه و المعبرون عنه جل و عز و هم الأنبياء : و صفوته من خلقه، حكماء مؤدبين بالحكمة مبعوثين بها، غير مشاركين للناس على مشاركتهم لهم في الخلق و التركيب في شيء من أحوالهم، مؤيدين من عند الحكيم العليم بالحكمة، ثم ثبت ذلك في كل دهر و زمان مما أتت به الرسل و الأنبياء من الدلائل و البراهين، لكيلا تخلو أرض اللّه من حجة يكون معه علم يدل على صدق مقالته و جواز عدالته.
علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أسامة و علي بن ابراهيم، عن أبيه عن الحسن بن محبوب، عن ابى أسامة، و هشام ابن سالم، عن ابى حمزة، عن ابي اسحاق، عمن يثق به اصحاب امير المؤمنين ٧ ان امير المؤمنين ٧ قال: اللهم انك لا تخلي ارضك من حجة لك على خلقك.
______________________________
( (باب ان الارض لا تخلو من حجة) الحديث السابع قوله ;: عن ابى اسحاق عمن
يثق به) يستفاد منه توثيق أبي اسحاق و هو السبيعي و الالم يعتد لوثوقه برجل. [١]
______________________________
[١]
قال في «ج» تمت الحواشي المنقولة عن خط السيد المستغنى عن التوصيف محمد بن محمد
يدعى باقر الداماد الحسيني غفر اللّه له، قد كان كتبها بخطه على