التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢٠٤ - (باب أدنى المعرفة)
٢- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابنا، عن علي بن عقبة بن قيس بن سمعان بن أبي ربيحة مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم قال: سئل أمير المؤمنين ٧: بم عرفت ربك؟ قال: بما عرفنى نفسه. قيل: و كيف عرفك نفسه؟ قال: لا يشبهه صورة و لا يحس بالحواس و لا يقاس بالناس، قريب في بعده بعيد في قربه، فوق كل شيء و لا يقال شيء فوقه، أمام كل شيء و لا يقال له أمام، داخل في الاشياء لا كشيء داخل في شيء و خارج من الاشياء لا كشيء خارج من شيء، سبحان من هو هكذا و لا هكذا غيره و لكل شيء مبتدأ.
٣- محمد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم قال: قلت لابي عبد اللّه ٧: اني ناظرت قوما فقلت لهم: ان اللّه جل جلاله أجل و أعز و أكرم من أن يعرف بخلفه بل العباد يعرفون باللّه، فقال: رحمك اللّه.
(باب أدنى المعرفة)
١- محمد بن الحسن، عن عبد اللّه بن الحسن العلوي، و علي بن ابراهيم
______________________________
و من سبيل آخر ثالث: من عرف اللّه سبحانه من جميع جهاته الكمالية بنفس ذاته الحقة
الاحدية لا بمفهوم آخر و حيثية أخرى وراء مرتبة نفس ذاته فقد عرف اللّه باللّه، و
من عرفه من حيث الصفات و الكمالات بمفهومات و اعتبارات زائدة على نفس حيثية ذاته
الاحدية كما عرف الرسول بالرسالة و أولي الامر بالامر بالمعروف و العدل و الاحسان
فلم يعرف اللّه باللّه، اذ كل مفهوم و هو وراء ذات اللّه سبحانه فهو مخلوق مصنوع.
( (باب أدنى المعرفة)) فيه ثلاثة أحاديث: