التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٩٨ - (باب المستأكل بعلمه و المباهى به)
هذا العالم المنسلخ من علمه منها على هذا الجاهل المتحير في جهله و كلاهما حائر بائر، لا ترتابوا فتشكوا و لا تشكوا فتكفروا و لا ترخصوا لانفسكم فتدهنوا و لا تدهنوا في الحق فتخسروا و ان من الحق أن تفقهوا و من الفقه أن لا تغتروا و ان أنصحكم لنفسه أطوعكم لربه و أغشكم لنفسه أعصاكم لربه و من يطع اللّه يأمن و يستبشر و من يعص اللّه يخب و يندم.
٧- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عمن ذكره، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلي، عن أبيه قال: سمعت أبا جعفر ٧ يقول: اذا سمعتم العلم فاستعملوه و لتتسع قلوبكم فان العلم اذا كثر في قلب رجل لا يحتمله، قدر الشيطان عليه، فاذا خاصمكم الشيطان فاقبلوا عليه بما تعرفون فان كيد الشيطان كان ضعيفا، فقلت و ما الذي نعرفه؟ قال: خاصموه بما ظهر لكم من قدرة اللّه عز و جل.
(باب المستأكل بعلمه و المباهى به)
١- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، و علي بن ابراهيم،
[١] بل ستة أحاديث.