التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٠١ - (باب لزوم الحجة على العالم) و تشديد الامر عليه
(باب لزوم الحجة على العالم) و تشديد الامر عليه
١- علي بن ابراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري عن حفص بن غياث عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال يا حفص! يغفر للجاهل سبعون ذنبا قبل أن يغفر للعالم ذنب واحد.
٢- و بهذا الاسناد قال: قال أبو عبد اللّه ٧: قال عيسى بن مريم على نبينا و آله و ٧: ويل للعلماء السوء كيف تلظى عليهم النار؟!.
٣- علي بن ابراهيم، عن ابيه، و محمد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: اذا بلغت النفس هاهنا- و أشار بيده الى حلقه- لم يكن للعالم توبة ثم قرأ انما التوبة على اللّه للذين يعملون السوء بجهالة.
______________________________
منزلا أي نزلت به و اتخذته مباءة و متبوأ، و المباءة و المتبوأ المنزل الذي يأوى
إليه المتبوئ.
( (باب لزوم الحجة على العالم و تشديد الامر عليه)) فيه أربعة أحاديث، (الحديث الثالث قوله ;: على بن ابراهيم عن أبيه) صحيح عالي الاسناد.
(الحديث الرابع:) حسن من جهة أبى سعيد المكاري.