التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٨٣ - (باب) حدوث العالم و اثبات المحدث
المدائني[١] عن محمد بن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قيل لامير المؤمنين ٧: هل يقدر ربك أن يدخل الدنيا في بيضة من غير أن تصغر الدنيا أو تكبر البيضة؟ قال: ان اللّه تبارك و تعالى لا ينسب الى العجز و الذي سألتني لا يكون[٢].
و ما رواه أيضا فيه بالتحديث عن جعفر بن محمد بن مسرور ; قال:
حدثنا الحسين بن محمد بن عامر عن عمه عبد اللّه بن عامر عن ابن أبى عمير عن أبان بن عثمان عن أبى عبد اللّه ٧ قال: جاء رجل الى أمير المؤمنين ٧ فقال: أ يقدر اللّه أن يدخل الارض في بيضة و لا تصغر الارض و لا تكبر البيضة؟ فقال: ويلك ان اللّه لا يوصف بالعجز، و من أقدر ممن يلطف الارض و يعظم البيضة[٣].
و ما رواه فيه أيضا بلفظ التحديث عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار ; قال: حدثني سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد اللّه ٧ قال: ان ابليس قال لعيسى بن مريم ٧: أ يقدر ربك على أن يدخل الارض بيضة لا تصغر الارض و لا تكبر البيضة؟ فقال عيسى ٧: ويلك ان اللّه لا يوصف بعجز و من أقدر ممن يلطف الارض و يعظم البيضة[٤].
الثاني- أن ما يعقل و يتصور من ادخال الدنيا في بيضة و أقل منها من غير أن تصغر تلك أو تكبر هذه، انما هو بحسب الوجود الانطباعي الارتسامي، و اللّه
[١] و فى المصدر: عن أيوب المدنى.
[٢] ( ٢- ٣) التوحيد: ١٣٠.
[٣] ( ٢- ٣) التوحيد: ١٣٠.
[٤] التوحيد: ١٢٧.