التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٣٩٢ - (باب الاضطرار الى الحجة)
«أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ» ذروا الناس فان الناس أخذوا عن الناس و انكم أخذتم عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم، اني سمعت أبى ٧ يقول: ان اللّه عز و جل اذا كتب على عبد أن يدخل فى هذا الامر كان أسرع إليه من الطير الي وكره.
٤- أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن محمد بن مروان عن فضيل بن يسار قال: قلت لابي عبد اللّه ٧ ندعو الناس الى هذا الامر؟ فقال: لا يا فضيل! ان اللّه اذا أراد بعبد خيرا أمر ملكا فأخذ بعنقه فأدخله في هذا الامر طائعا أو كارها.
تم كتاب العقل و العلم و التوحيد من كتاب الكافي و يتلوه كتاب الحجة في الجزء الثاني من كتاب الكافي تأليف الشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني رحمة اللّه عليه.
كتاب الحجة
(باب الاضطرار الى الحجة)
[قال أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني مصنف هذا الكتاب ;:
حدثنا] ١- علي بن ابراهيم، عن ابيه، عن العباس بن عمر الفقيمي، عن هشام ابن الحكم، عن أبي عبد اللّه ٧ أنه قال للزنديق الذي سأله من أين أثبت
______________________________
( (كتاب الحجة) الحديث الاول قوله: انه قال للزنديق الذي سأله) في بعض التواريخ ان
لزرادشت كتابا اسمه زند تتبعه المجوس و الملاحدة و لهذا سموا بالزنديق.