التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢٧٧ - باب آخر و هو من الباب الاول
أسباط، عن سليمان مولى طربال، عن هشام الجواليقي قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن قول اللّه عز و جل سُبْحانَ اللَّهِ* ما يعنى به؟ قال: تنزيهه.
١٢- علي بن محمد و محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا، عن أبي هاشم الجعفري قال:
سألت أبا جعفر الثاني ٧: ما معنى الواحد؟ فقال: اجماع الالسن عليه بالوحدانية كقوله تعالى: وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ.
باب آخر و هو من الباب الاول
و «سبوح» فعول منه كما قدوس من القدس، و لا فعول في لغة العرب الا هما و ذروح[١].
(الحديث الثانى عشر قوله ٧: اجماع الالسن) أي الالسن الحالية التي هي أفصح من الالسن القالية، و ألسن من الالسنة المقالية، و عن تسبيحها و تمجيدها حكى التنزيل الكريم «وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ»[٢].
(قوله تعالى: لَيَقُولُنَّ اللَّهُ) بألسنة مهياتهم و انياتهم الشاهدة على أنفسها بالليسية و البطلان و لخالقها بالقيومية و السلطان و ان استنكرت أفواههم و تجحدت أفواه جثتهم.
( (باب آخر و هو من الباب الاول)) فيه حديثان:
[١] فيه تعريض على الصدوق ; حيث قال فى كتاب التوحيد: ليس فى كلام العرب فعول إلا سبوح و قدوس و معناهما واحد« منه رحمه اللّه تعالى».
[٢] الاسراء: ٤٤.