التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٣٣١ - (باب جوامع التوحيد)
و البلورة و غير ذلك من اقاويلهم من الطول و الاستواء و قولهم متى ما لم تعقد القلوب منه على كيفية و لم ترجع الى اثبات هيئة لم تعقل شيئا فلم تثبت صانعا ففسر امير المؤمنين ٧ انه واحد بلا كيفية و ان القلوب تعرفه بلا تصوير و لا احاطة.
ثم قوله ٧: «الذي لا يبلغه بعد الهمم و لا يناله غوص الفطن و تعالى الذي ليس له وقت معدود و لا أجل ممدود و لا نعت محدود»، ثم قوله ٧:
«لم يحلل في الاشياء فيقال: هو فيها كائن و لم ينأ عنها فيقال: هو منها بائن» فنفى ٧ بهاتين الكلمتين صفة الاعراض و الاجسام لان من صفة الاجسام التباعد و المباينة و من صفة الاعراض الكون في الاجسام بالحلول على غير مماسة و مباينة الاجسام على تراخي المسافة.
ثم قال ٧: «لكن أحاط بها علمه و أتقنها صنعه» أى هو في الاشياء بالاحاطة و التدبير و على غير ملامسة.
٢- علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن الحسين بن يزيد، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن ابراهيم،
[١] رجال النجاشى: ٢٨.