التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٧٧ - (باب حق العالم)
٥- أحمد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد البرقي، عن بعض أصحابه رفعه قال: قال أمير المؤمنين ٧: لا يكون السفه و الغرة في قلب العالم.
٦- و بهذا الاسناد، عن محمد بن خالد، عن محمد بن سنان، رفعه قال:
قال عيسى بن مريم ٧: يا معشر الحواريين لي إليكم حاجة اقضوها لي، قالوا: قضيت حاجتك يا روح اللّه، فقام فغسل أقدامهم فقالوا: كنا نحن أحق بهذا يا روح اللّه! فقال: ان أحق الناس بالخدمة العالم انما تواضعت هكذا لكيما تتواضعوا بعدي في الناس كتواضعي لكم، ثم قال عيسى ٧:
بالتواضع تعمر الحكمة لا بالتكبر و كذلك في السهل ينبت الزرع لا في الجبل.
٧- علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عمن ذكره، عن معاوية ابن وهب، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: كان أمير المؤمنين ٧ يقول:
يا طالب العلم ان للعالم ثلاث علامات: العلم و الحلم و الصمت، و للمتكلف ثلاث علامات: ينازع من فوقه بالمعصية، و يظلم من دونه بالغلبة، و يظاهر الظلمة.
(باب حق العالم)
١- علي بن محمد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد عن سليمان بن جعفر الجعفري، عمن ذكره، عن أبي عبد اللّه ٧ قال:
كان أمير المؤمنين ٧ يقول: ان من حق العالم أن لا تكثر عليه السؤال و لا تأخذ بثوبه، و اذا دخلت عليه و عنده قوم فسلم عليهم جميعا و خصه بالتحية دونهم و اجلس بين يديه و لا تجلس خلفه و لا تغمز بعينك و لا تشر بيدك و لا تكثر من القول: قال فلان و قال فلان، خلافا لقوله و لا تضجر بطول صحبته فانما مثل العالم مثل النخلة تنتظرها حتى يسقط عليك منها شيء، و العالم أعظم أجرا من الصائم القائم الغازي في سبيل اللّه.
______________________________
(الحديث الخامس قوله ;: أحمد بن عبد اللّه) هو ابن بنت أحمد بن محمد
البرقي، يروي عن جده أحمد بن محمد.