التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٣٥٠ - (باب جوامع التوحيد)
طروف العيون و قصرت دون بلوغ صفته أوهام الخلائق، الاول قبل كل شيء و لا قبل له و الاخر بعد كل شيء و لا بعد له، الظاهر على كل شيء بالقهر له و المشاهد لجميع الاماكن بلا انتقال إليها، لا تلمسه لامسة و لا تحسه حاسة، هو الذي في السماء إله و في الارض إله و هو الحكيم العليم، أتقن ما أراد من خلقه من الاشباح كلها لا بمثال سبق إليه و لا لغوب دخل عليه في خلق ما خلق لديه، ابتدأ ما أراد
______________________________
الى ما قاله المطرزي في المغرب، و في المعرب لا العين على ما قاله الجوهري في
الصحاح، و لذلك قال العلامة الزمخشري الطرف لا يثنى و لا يجمع لانه مصدر و لو جمع
لم يسمع في جمعه.
و في بعض نسخ الكتاب «طروق العيون» بالقاف بمعنى الطرق، و هو دق الباب، و منه يسمى الآتي بالليل طارقا لحاجته الى دق الباب، و أصله مطلق الدق و الضرب بمطرقة و نحوها.
(قوله ٧: على كل شيء بالقهر له) لما في جبلة العقل الصريح من الحكم بأن شاكلة طباع الامكان المقهورية و الفاقرية و سنة الحقيقة الوجوبية الغنى و القاهرية.
(قوله ٧: لا تلمسه لامسة) و في نسخة «لا تلمه لامة» بالميم المشددة من اللمة بالكسر، و منه يقال:
أصابت فلانا من الجن لمة، و العين اللامة التي تصيب بسوء، أو من اللمم الشيء القليل الذي يقرب من الانسان و يعتريه، و أصلها من ألممت بكذا الماما اذا قاربته و نزلت به.
(قوله ٧: و لا لغوب دخل عليه) اللغوب التعب و الاعياء، و في نسخة «و لا بفوت»، و به يتعلق لديه لا بما