التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٣٦٤ - (باب البداء)
عز و جل أخبر محمدا صلى اللّه عليه و آله و سلم بما كان منذ كانت الدنيا و بما يكون الى انقضاء الدنيا و أخبره بالمحتوم من ذلك و استثنى عليه فيما سواه.
١٥- علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن الريان بن الصلت قال: سمعت الرضا ٧ يقول: ما بعث اللّه نبيا قط الا بتحريم الخمر و أن يقر للّه بالبداء.
١٦- الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد قال: سئل العالم ٧ كيف علم اللّه؟ قال: علم و شاء و أراد و قدر و قضى و أمضى، فأمضى ما قضى و قضى ما قدر و قدر ما أراد، فبعلمه كانت المشيئة و بمشيئته كانت الإرادة و بإرادته كان التقدير و بتقديره كان القضاء و بقضائه كان الامضاء، و العلم متقدم على المشيئة و المشيئة ثانية و الإرادة ثالثة و التقدير واقع على القضاء بالامضاء، فلله تبارك و تعالى البداء فيما علم متى شاء، و فيما أراد لتقدير الاشياء، فاذا وقع القضاء بالامضاء فلا بداء، فالعلم في المعلوم قبل كونه، و المشيئة في المنشأ قبل عينه و الإرادة في المراد قبل قيامه و التقدير لهذه المعلومات قبل تفصيلها و توصيلها
[١] كما فى الكافى المطبوع بطهران.