التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢٢٤ - (باب فى ابطال الرؤية)
لا بدّ من اتصالها بالمسببات.
٥- علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن عبد اللّه بن سنان عن أبيه، قال: حضرت أبا جعفر ٧ فدخل عليه رجل من الخوارج فقال له يا أبا جعفر! أي شيء تعبد؟ قال: اللّه تعالى، قال: رأيته قال: بل لم تره العيون بمشاهدة و لكن رأته القلوب بحقائق الايمان، لا يعرف بالقياس و لا يدرك بالحواس و لا يشبه بالناس، موصوف بالآيات، معروف بالعلامات، لا يجوز الابصار ذلك اللّه، لا إله الا هو، قال: فخرج الرجل و هو يقول: اللّه أعلم في حكمه حيث يجعل رسالته.
٦- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر، عن أبي الحسن الموصلي، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: جاء حبر الى أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه فقال: يا أمير المؤمنين! هل رأيت ربك حين عبدته؟ قال فقال: ويلك ما كنت أعبد ربا لم أره، قال: و كيف رأيته؟
قال: ويلك لا تدركه العيون في مشاهدة الابصار و لكن رأته القلوب بحقائق الايمان! ٧- أحمد بن ادريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى عن عاصم بن حميد، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: ذاكرت أبا عبد اللّه عليه
[١] التوحيد: ١٠٨.