التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢٦٥ - (باب معانى الاسماء و اشتقاقها)
٤- علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن العباس ابن هلال قال: سألت الرضا ٧ عن قول اللّه: «اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» فقال: هاد لاهل السماوات و هاد لاهل الارض، و في رواية البرقي هدى من في السماء و هدى من في الارض.
٥- أحمد بن ادريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن فضيل بن عثمان، عن ابن أبي يعفور قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن قول اللّه عز و جل: «هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ» و قلت: أما الاول فقد عرفناه و أما الاخر فبين لنا تفسيره. فقال: انه ليس شيء الا يبيد أو يتغير أو يدخله التغير و الزوال أو ينتقل من لون الى لون و من هيئة الى هيئة و من صفة الى صفة و من زيادة الى نقصان و من نقصان الى زيادة الا رب العالمين فانه لم يزل و لا يزال بحالة واحدة، هو الاول قبل كل شيء و هو الاخر على ما لم يزل [و] لا تختلف عليه الصفات و الاسماء كما تختلف على غيره، مثل الانسان الذي يكون ترابا مرة و مرة لحما و دما و مرة رفاتا و رميما، كالبسر الذي يكون مرة بلحا و مرة بسرا و مرة رطبا و مرة تمرا، فتتبدل عليه الاسماء و الصفات و اللّه جل و عز بخلاف ذلك.
٦- علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن محمد بن حكيم، عن ميمون البان قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ و قد سئل عن الاول و الاخر، فقال: الاول لا عن أول قبله، و لا عن بدء سبقه، و الاخر لا عن نهاية كما يعقل من صفة المخلوقين و لكن قديم أول آخر، لم يزل و لا يزول بلا بدء و لا نهاية، لا يقع عليه الحدوث و لا يحول من حال الى حال، خالق كل شيء.
٧- محمد بن أبي عبد اللّه رفعه الى أبي هاشم الجعفري قال: كنت عند
______________________________
(الحديث السابع قوله ;: محمد بن أبي عبد اللّه رفعه) المرفوع من طريق
الكافي حسن ممدوح من طريق كتاب الصدوق، و رواه