التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٦٦ - (باب) صفة العلم و فضله و فضل العلماء
(باب) صفة العلم و فضله و فضل العلماء
١- محمد بن الحسن و علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد ابن عيسى، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه الدهقان، عن درست الواسطي، عن ابراهيم ابن عبد الحميد، عن أبي الحسن موسى ٧ قال: دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم المسجد فاذا جماعة قد أطافوا برجل فقال: ما هذا؟ فقيل:
علامة. فقال: و ما العلامة؟ فقالوا له: أعلم الناس بأنساب العرب و وقائعها و أيام الجاهلية و الاشعار و العربية، قال: فقال النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم: ذاك علم لا يضر من جهله و لا ينفع من علمه، ثم قال النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم:
انما العلم ثلاثة آية محكمة
______________________________
( (باب صفة العلم و فضله و فضل العلماء)) فيه تسعة أحاديث: (الحديث الاول قوله
;: محمد بن الحسن) هو محمد بن الحسن بن فروخ الصفار من باب لم يرو الذي
روى عن الحسن بن موسى الخشاب لا محمد بن الحسن الصفار من رجال العسكري ٧.
(قوله ٧: انما العلم ثلاثة آية محكمة) علم الآية المحكمة هو العلم النظري الذي فيه المعرفة باللّه سبحانه و بحقائق مفطوراته و مصنوعاته، و بأنبيائه و رسله، و بحقيقة الامر في البدو منه و العود إليه.
و هذا هو الفقه الاكبر.
و علم الفريضة العادلة أو السنة القائمة هو العلم الشرعي الذي فيه المعرفة