التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢١٩ - (باب النهى عن الكلام فى الكيفية)
٩- علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن علي، عن اليعقوبي، عن بعض أصحابنا، عن عبد الاعلى مولى آل سام، عن أبي عبد اللّه ٧ قال:
ان يهوديا يقال له: سبخت جاء الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم فقال:
______________________________
ادراك كنه الاحد الحق سبحانه، و غاية السبيل إليه الاستبصار بأن لا سبيل إليه حيث
قالوا: كما يعتري العين الجسدانية عند التحدق في جرم الشمس عمش يثبطه عن تمام
الابصار، فكذلك يعتري بصر العقل عن ادراك الباري القدوس تعالى دهش تكمهه عن اكتناه
ذاته سبحانه.
و قد دار على الالسن لا من باب التشبيه بل من باب ضرب الامثال: نور الانوار شمس عالم العقل، مع ما قد قضى البرهان أنه لا نسبة بين النسبتين بوجه من الوجوه أصلا.
(الحديث التاسع قوله ;: عن اليعقوبى) اليعقوبي هنا هو أبو علي داود بن علي اليعقوبي الهاشمي الثقة من أصحاب الكاظم و الرضا ٨، لا جعفر بن داود اليعقوبي و لا أخوه الحسين بن داود اليعقوبي، و هما من أصحاب الجواد ٧.
(قوله ٧ قال: ان يهوديا يقال له سبخت) و من طريق حديث سبخت ما رواه الصدوق رضي اللّه تعالى عنه في كتاب التوحيد باسناده عن عبد اللّه بن جعفر الازهري عن أبيه عن جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسن بن علي : قال: قال أمير المؤمنين علي بن أبى طالب ٧ في بعض خطبه: من الذي حضر سبخت الفارسي و هو يكلم رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله؟ فقال القوم: ما حضر منا أحد. فقال علي ٧: لكني كنت معه ٧