التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢٦٢ - (باب معانى الاسماء و اشتقاقها)
فمن لم يعرفه به فليس يعرفه، انما يعرف غيره، ليس بين الخالق و المخلوق شيء و اللّه خالق الاشياء لا من شيء كان، و اللّه يسمى بأسمائه و هو غير أسمائه و الاسماء غيره.
(باب معانى الاسماء و اشتقاقها)
١- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن عبد اللّه بن سنان قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن تفسير «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ»* قال: الباء بهاء اللّه، و السين سناء اللّه و الميم مجد اللّه، و روى بعضهم: الميم ملك اللّه، و اللّه إله كل
______________________________
يرعاه رعاية و راعاه يراعيه مراعاة، أو من الرعاية بمعنى الوفاء كما فى قول
قائلهم:
|
يا لائمي في اصطناعي للحمام لقد |
خابت ظنونك في هذا و لم أخب |
|
|
رعاية لو عدا في الناس أيسرها |
لم يعرف الغدر في عجم و في عرب |
|
و ذلك لغة معروفة، و اما بالقطع من أرعاه سمعه يرعيه أي أصغى إليه، أو من ارعييت ارعاء أي ابقاء و حفظا و رفقا و قياما بأداء حقوقه.
(قوله عليه: فمن لم يعرفه به فليس يعرفه) قوله ٧ هذا يشيد أركان ما قد حققناه من قبل في تفسير قول أمير المؤمنين ٧ «اعرفوا اللّه باللّه» من المعنيين الحقيقيين غير المعنى الذي فسره به شيخنا أبو جعفر الكليني ; تعالى.
( (باب معانى الاسماء و اشتقاقها)) فيه اثنا عشر حديثا: