التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٣٨٧ - (باب) البيان و التعريف و لزوم الحجة)
من صنع من هي؟ قال: من صنع اللّه، ليس للعباد فيها صنع.
٣- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن حمزة بن محمد الطيار، عن أبي عبد اللّه ٧ في قول اللّه عز و جل: وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ قال: حتى يعرفهم ما يرضيه و ما يسخطه، و قال: فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها قال: بين لها ما تأتي و ما تترك، و قال: إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً قال: عرفناه، اما آخذ و اما تارك، و عن قوله: وَ أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى قال: عرفناهم فاستحبوا العمى على الهدى و هم يعرفون.
و في رواية: بينا لهم.
٤- علي بن ابراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن ابن بكير عن حمزة بن محمد، عن أبى عبد اللّه ٧ قال: سألته عن قول اللّه عز و جل: وَ هَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ قال: نجد الخير و الشر.
٥- و بهذا الاسناد، عن يونس، عن حماد، عن عبد الاعلى قال: قلت
[١] و فى الكافى المطبوع: نجد الخير و الشر.