التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١١٢ - (باب رواية الكتب و الحديث) و فضل الكتابة و التمسك بالكتب
(باب رواية الكتب و الحديث) و فضل الكتابة و التمسك بالكتب
١- علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس عن أبي بصير قال: قلت لابي عبد اللّه ٧ قول اللّه جل ثناؤه: الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ؟ قال: هو الرجل يسمع الحديث فيحدث به كما سمعه لا يزيد فيه و لا ينقص منه.
٢- محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي عبد اللّه ٧ أسمع الحديث منك فأزيد و أنقص؟ قال: ان كنت تريد معانيه فلا بأس.
______________________________
(باب رواية الكتب و الحديث و فضل الكتابة و التمسك بالكتب) فيه خمسة عشر حديثا:
(الحديث الثانى قوله ;: عن محمد بن مسلم) صحيحة محمد بن مسلم هذه ناصة
على جواز الرواية بالمعنى اذا كانت بزيادة في المعاني، و لكن انما تسويغ ذلك لخبير
بقواعد الالفاظ و الاعراب بصير بمسالك المعاني و المفاهيم، و منهم من يقول انما
جواز الرواية بالمعنى في غير الاحاديث النبوية، لانه صلى اللّه عليه و آله أفصح من
نطق بالضاد و في تراكيبه أسرار و دقائق لا يوقف عليها الا بتلك الهيئات التركيبة
كما هي عليها، و قد قال صلى اللّه عليه و آله «نضر اللّه عبدا سمع مقالتي فحفظها و
وعاها و أداها كما سمعها، فرب حامل فقه غير فقيه، و رب حامل فقه الى من هو أفقه
منه».
و عندي أنه لا فرق في ذلك بين أحاديثه و أحاديث أوصيائه المعصومين صلى