التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢١٨ - (باب النهى عن الكلام فى الكيفية)
ما وكلوا به و طلبوا علم ما كفوه حتى انتهى كلامهم الى اللّه فتحيروا حتى أن كان الرجل ليدعى من بين يديه فيجيب من خلفه و يدعى من خلفه فيجيب من بين يديه.
و في رواية اخرى: حتى تاهوا في الارض.
٥- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابه عن الحسين بن المياح، عن أبيه قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: من نظر في اللّه كيف هو هلك.
٦- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة بن أعين، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: ان ملكا عظيم الشأن كان في مجلس له فتناول الرب تبارك و تعالى ففقد فما يدرى أين هو.
٧- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن عبد الحميد، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ٧ قال: اياكم و التفكر في اللّه و لكن اذا أردتم أن تنظروا الى عظمته فانظروا الى عظيم خلقه.
٨- محمد بن أبي عبد اللّه رفعه قال: قال أبو عبد اللّه ٧: يا ابن آدم! لو أكل قلبك طائر لم يشبعه، و بصرك لو وضع عليه خرق ابرة لغطاه تريد أن تعرف بهما ملكوت السماوات و الارض؟ ان كنت صادقا فهذه الشمس خلق من خلق اللّه فان قدرت أن تملا عينيك منها فهو كما تقول.
______________________________
(الحديث الرابع قوله ٧: ما كفوه) كفوه بالتخفيف على صيغة المجهول، أي
علم ما كفاهم اللّه مئونته كالعلم بكنه ذات اللّه سبحانه، يقال: كفاه مئونته كفاية
و كفاك الشيء يكفيك.
(الحديث الثامن قوله ٧: فان قدرت أن تملا عينك منها) و من هذا السبيل ما للحكماء في حكمتهم الخطبية في بيان أنه لا سبيل الى