التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٣٦١ - (باب البداء)
أسباط، عن خلف بن حماد، عن ابن مسكان، عن مالك الجهني قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن قول اللّه تعالى: أ و لم ير (أَ وَ لا يَذْكُرُ) الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً قال فقال: لا مقدرا و لا مكونا. قال: و سألته عن قوله: هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً فقال: كان مقدرا غير مذكور.
٦- محمد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد اللّه، عن الفضيل بن يسار قال: سمعت أبا جعفر ٧ يقول: العلم علمان: فعلم عند اللّه مخزون لم يطلع عليه أحدا من خلقه و علم علمه ملائكته و رسله، فما علمه ملائكته و رسله فانه سيكون لا يكذب نفسه و لا ملائكته و لا رسله و علم عنده مخزون يقدم منه ما يشاء و يؤخر منه ما يشاء و يثبت ما يشاء.
٧- و بهذا الاسناد، عن حماد، عن ربعي، عن الفضيل قال: سمعت أبا جعفر ٧ يقول: من الامور أمور موقوفة عند اللّه يقدم منها ما يشاء و يؤخر منها ما يشاء.
٨- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير عن جعفر بن عثمان، عن سماعة، عن أبي بصير، و وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: ان للّه علمين، علم مكنون مخزون، لا يعلمه الا هو، من ذلك يكون البداء و علم علمه ملائكته و رسله و أنبياءه فنحن نعلمه.
٩- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن الحسن بن محبوب، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه ٧ قال:
ما بدا للّه في شيء الا كان في علمه قبل أن يبدو له.