التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢٢٨ - (باب)(النهى عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى)
(باب) (النهى عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى)
١- علي بن ابراهيم، عن العباس بن معروف، عن ابن أبي نجران، عن حماد بن عثمان، عن عبد الرحيم بن عتيك القصير قال: كتبت على يدي عبد الملك ابن أعين الى أبي عبد اللّه ٧: أن قوما بالعراق يصفون اللّه بالصورة و بالتخطيط فان رأيت جعلني اللّه فداك أن تكتب إلي بالمذهب الصحيح من التوحيد؟
فكتب الي: سألت رحمك اللّه عن التوحيد و ما ذهب إليه من قبلك فتعالى اللّه الّذي ليس كمثله شيء و هو السميع البصير، تعالى عما يصفه الواصفون المشبهون اللّه بخلقه المفترون على اللّه، فاعلم رحمك اللّه أن المذهب الصحيح في التوحيد ما نزل به القرآن من صفات اللّه جل و عز فانف عن اللّه تعالى البطلان و التشبيه فلا نفي و لا تشبيه، هو اللّه الثابت الموجود تعالى اللّه عما يصفه الواصفون و لا تعدوا القرآن فتضلوا بعد البيان.
٢- محمد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن ابراهيم بن عبد الحميد، عن أبي حمزة قال: قال لي علي بن الحسين ٨: يا أبا حمزة! ان اللّه لا يوصف بمحدودية، عظم ربنا عن الصفة فكيف يوصف بمحدودية من لا يحد و لا تدركه الابصار و هو يدرك الابصار و هو اللطيف الخبير.
٣- محمد بن أبي عبد اللّه، عن محمد بن اسماعيل، عن الحسين بن الحسن عن بكر بن صالح، عن الحسن بن سعيد، عن ابراهيم بن محمد الخزاز و محمد ابن الحسين، قالا: دخلنا على أبي الحسن الرضا ٧ فحكينا له أن
______________________________
( (باب النهى عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى)) فيه اثنا عشر حديثا: