التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٣١٠ - (باب الحركة و الانتقال)
٧- و بهذا الاسناد، عن سهل، عن الحسن بن محبوب، عن محمد بن مارد أن أبا عبد اللّه ٧ سئل عن قول اللّه عز و جل: الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى فقال: استوى من كل شيء فليس شيء أقرب إليه من شيء.
٨- و عنه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن قول اللّه تعالى: الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى. فقال: استوى في كل شيء فليس شيء أقرب إليه من شيء، لم يبعد منه بعيد و لم يقرب منه قريب، استوى في كل شيء.
٩- و عنه، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ٧ قال: من زعم أن اللّه من شيء أو في شيء أو على شيء فقد كفر. قلت: فسر لي. قال: أعني بالحواية من الشيء له أو بامساك له او من شيء سبقه، و في رواية اخرى: من زعم أن اللّه من شيء فقد جعله محدثا و من زعم أنه في شيء فقد جعله محصورا، و من زعم أنه على شيء فقد جعله محمولا.
______________________________
(الحديث التاسع قوله ;: عن عبد الرحمن بن الحجاج) قد شرحنا صحيحة عبد
الرحمن بن الحجاج هذه و غيرها مما يضاهيها في كتابنا خلسة الملكوت شرحا مبسوطا.
(الحديث العاشر قوله ٧: ان اللّه من شيء أو فى شيء أو على شيء) يعني سواء اعتبر في المعنى الذي عنه التعبير بمن كون شيء من شيء سبيل