التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢١٧ - (باب النهى عن الكلام فى الكيفية)
و في رواية أخرى عن حريز: تكلموا في كل شيء و لا تتكلموا في ذات اللّه.
٢- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن سليمان بن خالد قال: قال أبو عبد اللّه ٧:
ان اللّه عز و جل يقول: وَ أَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى فاذا انتهى الكلام الى اللّه فأمسكوا.
٣- علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم قال: قال أبو عبد اللّه ٧: يا محمد ان الناس لا يزال بهم المنطق حتى يتكلموا في اللّه فاذا سمعتم ذلك فقولوا: لا إله الا اللّه الواحد الذي ليس كمثله شيء.
٤- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حمران، عن أبي عبيدة الحذاء قال: قال أبو جعفر ٧: يا زياد! اياك و الخصومات فانها تورث الشك و تحبط العمل و تردي صاحبها و عسى أن يتكلم بالشيء فلا يغفر له، انه كان فيما مضى قوم تركوا علم
[١] التوحيد: ٤٥٥.