التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٠٤ - (باب النوادر)
٢- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن نوح بن شعيب النيسابوري عن عبيد اللّه بن عبد اللّه الدهقان، عن درست بن أبي منصور، عن عروة بن أخي شعيب العقرقوفي، عن شعيب، عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: كان: أمير المؤمنين ٧ يقول: يا طالب العلم! ان العلم ذو فضائل كثيرة: فرأسه التواضع و عينه البراءة من الحسد و اذنه الفهم و لسانه الصدق و حفظه الفحص و قلبه حسن النية و عقله معرفة الاشياء و الامور و يده الرحمة و رجله زيارة العلماء و همته السلامة و حكمته الورع و مستقره النجاة و قائده العافية و مركبه الوفاء و سلاحه لين الكلمة و سيفه الرضا و قوسه المداراة و جيشه محاورة العلماء و ماله الادب و ذخيرته اجتناب الذنوب و زاده المعروف و ماؤه الموادعة و دليله الهدى و رفيقه محبة الاخيار.
٣- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم: نعم وزير الايمان العلم، و نعم وزير العلم الحلم و نعم وزير الحلم الرفق، و نعم وزير الرفق الصبر.
٤- علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن عبد اللّه بن ميمون القداح، عن أبي عبد اللّه ٧ عن آبائه : قال: جاء رجل الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم فقال: يا رسول اللّه ما العلم؟ قال: الانصات، قال: ثم مه؟ قال الاستماع، قال: ثم مه؟ قال الحفظ قال: ثم مه؟ قال: العمل به، قال ثم مه يا رسول اللّه؟! قال نشره.
٥- علي بن ابراهيم رفعه الى أبي عبد اللّه ٧ قال: طلبة العلم ثلاثة فأعرفهم بأعيانهم و صفاتهم: صنف يطلبه للجهل و المراء، و صنف يطلبه للاستطالة