التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٣٥٣ - (باب النوادر)
(باب النوادر)
١- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان عن سيف بن عميرة، عمن ذكره، عن الحارث بن المغيرة النصري قال: سئل أبو عبد اللّه ٧ عن قول اللّه تبارك و تعالى: كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ فقال: ما يقولون فيه؟ قلت: يقولون يهلك كل شيء الا وجه اللّه، فقال: سبحان اللّه، لقد قالوا قولا عظيما، انما عنى بذلك وجه اللّه الذي يؤتى منه.
٢- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أحمد بن محمد ابن ابي نصر، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد اللّه ٧ في قول اللّه عز و جل: كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ قال: من أتى اللّه بما أمر به من طاعة محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم فهو الوجه الذي لا يهلك و كذلك قال: «مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ».
٣- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان عن أبى سلام النخاس، عن بعض أصحابنا، عن أبي جعفر ٧ قال:
نحن المثاني الذي أعطاه اللّه نبينا محمدا صلى اللّه عليه و آله و سلم و نحن وجه
______________________________
( (باب النوادر)) و فيه أحد عشر حديثا: (الحديث الاول قوله ٧: انما عنى
بذلك وجه اللّه) يعني ٧ أن ذلك أحد بطون معناه و بعض وجوه تأويله، لان
ذلك هو تفسيره لا غير. و الحصر المدلول عليه بلفظة «انما» انما هو بالقياس الى ما
أولئك يقولون لا بالقياس الى سائر بطونه الكريمة و معانيه الشريفة.