التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٣١٢ - (باب العرش و الكرسى)
كذلك اللّه ربنا في السماء إله و في الارض إله و في البحار إله و في القفار إله و في كل مكان إله. قال: فقدمت فأتيت أبا شاكر فأخبرته، فقال: هذه نقلت من الحجاز.
(باب العرش و الكرسى)
١- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد البرقي رفعه، قال سأل الجاثليق أمير المؤمنين ٧ فقال: أخبرني عن اللّه عز و جل يحمل العرش أم العرش يحمله؟
فقال أمير المؤمنين ٧: اللّه عز و جل حامل العرش و السماوات و الارض و ما فيهما و بينهما و ذلك قول اللّه عز و جل: إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً، قال:
فأخبرني عن قوله: وَ يَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ فكيف قال ذلك و قلت: أنه يحمل العرش و السماوات و الارض فقال أمير المؤمنين ٧ ان العرش خلقه اللّه تعالى من أنوار أربعة: نور أحمر منه احمرت الحمرة و نور أخضر منه اخضرت الخضرة و نور أصفر منه اصفرت الصفرة و نور أبيض منه
______________________________
(الحديث الحادى عشر قوله ٧ فقل: كذلك اللّه ربنا فى السماء) يعني ٧ معنى الآية أنه سبحانه يستحق اسم الاله بقياسه الى من في السماء و اسم
الاله بقياسه الى من في الارض.
( (باب العرش و الكرسى)) و فيه سبعة أحاديث: (الحديث الاول قوله ٧: من أنوار أربعة أحمر) قد سلف بيان هذه الانوار في مسلفات الحواشي.