التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٩٣ - (باب اطلاق القول بأنه شيء)
٦- محمد بن يعقوب قال: حدثني عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد البرقي، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن داود بن فرقد، عن أبي سعيد الزهري، عن أبي جعفر ٧ قال: كفى لاولي الالباب بخلق الرب المسخر و ملك الرب القاهر و جلال الرب الظاهر و نور الرب الباهر و برهان الرب الصادق و ما أنطق به ألسن العباد و ما أرسل به الرسل و ما أنزل على العباد دليلا على الرب.
(باب اطلاق القول بأنه شيء)
١- محمد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي نجران قال: سألت أبا جعفر ٧: عن التوحيد فقلت: أتوهم شيئا؟ فقال: نعم، غير معقول و لا محدود، فما وقع وهمك عليه من شيء فهو خلافه، لا يشبهه شيء و لا تدركه الاوهام، كيف تدركه الاوهام
______________________________
و المعنى المتحصل النوعي انما يصح أن يتعدد و يتكثر بالاشخاص في مرتبة عددية
بعينها اذا كان متعلق القوام بالمادة، فيتصحح له عدد بعينه من تلقاء استعداد
المادة الهيولانية. فأما اذا كان مفارق القوام عن المادة من كل جهة فلا تتعين له
مرتبة بعينها من مراتب الاعداد أصلا، و من هناك قالت الحكماء: المفارقة للمادة
بالكلية اما أنها لا تتكثر في الوجود بل تنحصر البتة في شخص واحد، و أما انها تذهب
في الكثرة الى لا نهاية بالفعل فيلزمك اذا فرضت الهة متعددة أن يكون في الوجود
واجبات بالذات ذاهبة في العدد الى ما لا نهاية له في الكثرة بالفعل، و ذلك خلف
خلاف الفرض و فساد لا يسوغه ذو جبلة عقلانية، فاذن انما اللّه إله واحد.
( (باب اطلاق القول بأنه شيء)) فيه سبعة أحاديث: