التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢٣ - كتاب العقل و الجهل
٦- أحمد بن ادريس، عن محمد بن حسان، عن أبي محمد الرازي، عن سيف بن عميرة، عن اسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد اللّه ٧:
من كان عاقلا كان له دين، و من كان له دين دخل الجنة.
٧- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسن بن علي ابن يقطين، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر ٧ قال انما يداق اللّه العباد في الحساب يوم القيامة على قدر ما آتاهم من العقول في الدنيا.
______________________________
(الحديث السادس قوله «ره»: عن أبى محمد الرازى) حيث يقول ; تعالى في
أسانيد هذا الكتاب «عن أبي محمد الرازي عن سيف بن عميرة»، يعني به جعفر بن يحيى
العلاء القاضي بالري، و قد يكون المعني بأبي محمد الرازي في كتب الاخبار أحمد بن
اسحاق الرازي، كما المعني بأبي علي القمي أحمد بن إسحاق الاشعرى.
(الحديث السابع قوله ٧ قال: انما يداف اللّه العباد) يداف بالدال المهملة و الفاء المشددة، و يروى بالذال المعجمة، و في بعض النسخ «يدافي» بأبدال أحدى الفاءين ياء، يقال دف عليه يدف دفا و دفيفا: أي وفد و قدم، و الدافة القوم القادمون يسيرون جماعة يريدون مدينة و مصرا، و منه في الحديث «دفت دافة من الاعراب». و الدفيف الدبيب و هو السير اللين و منه الحديث «ان في الجنة لنجائب تدف بركبانها» أي تسير بهم سيرا لينا.
و الحديث الاخر «طفق القوم يدفون حوله». و الدافة الجيش يدفون نحو العدو أي يدنون. و دفيف الطائر: مره فويق الارض. و داففت الرجل مدافة و دفافا:
أجهزت عليه. و تداف القوم: اذا ركب بعضهم بعضا. و الذفاف و الذفيف بالمعجمة كالدفاف و الدفيف.