التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٥١ - (باب اختلاف الحديث)
لنا و لكم و لو اجتمعتم على أمر واحد لصدقكم الناس علينا و لكان أقل لبقائنا و بقائكم.
قال: ثم قلت لابي عبد اللّه ٧: شيعتكم لو حملتموهم على الاسنة أو على النار لمضوا و هم يخرجون من عندكم مختلفين، قال: فأجابني بمثل جواب أبيه.
٦- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان عن نصر الخثعمي قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: من عرف أنا لا نقول الا حقا فليكتف بما يعلم منا فان سمع منا خلاف ما يعلم فليعلم أن ذلك دفاع منا عنه.
٧- علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى و الحسن بن محبوب جميعا، عن سماعة، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: سألته عن رجل اختلف عليه رجلان من أهل دينه في أمر كلاهما يرويه أحدهما يأمر بأخذه و الاخر ينهاه عنه، كيف يصنع؟ فقال: يرجئه حتى يلقى من يخبره، فهو في سعة حتى يلقاه
[١] الاحزاب: ٢٣.
[٢] الفتح: ٢٧.
[٣] نهاية ابن الاثير: ٢/ ٤١٣. و هذه التعليقة لا توجد فى« ج».