التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٥٠ - (باب اختلاف الحديث)
المسألة فتجيبني فيها بالجواب ثم يجيئك غيري فتجيبه فيها بجواب آخر؟ فقال:
انا نجيب الناس على الزيادة و النقصان، قال: قلت: فأخبرني عن أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم صدقوا على محمد أم كذبوا؟ قال: بل صدقوا، قال: قلت: فما بالهم اختلفوا؟ فقال: أ ما تعلم أن الرجل كان يأتي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم فيسأله عن المسألة فيجيبه فيها بالجواب ثم يجيبه بعد ذلك ما ينسخ ذلك الجواب فنسخت الاحاديث بعضها بعضا.
٤- علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر ٧ قال: قال لي: يا زياد! ما تقول لو أفتينا رجلا ممن يتولانا بشيء من التقية قال: قلت له: أنت أعلم جعلت فداك، قال: ان أخذ به فهو خير له و أعظم أجرا. و في رواية أخرى: ان أخذ به أوجر و ان تركه و اللّه أثم.
٥- أحمد بن ادريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن الحسن بن علي، عن ثعلبة بن ميمون عن زرارة بن أعين، عن أبي جعفر ٧ قال: سألته عن مسألة فأجابني ثم جاءه رجل فسأله عنها فأجابه بخلاف ما أجابني ثم جاء رجل آخر فأجابه بخلاف ما أجابني و أجاب صاحبي فلما خرج الرجلان قلت:
يا ابن رسول اللّه! رجلان من أهل العراق من شيعتكم قدما يسألان فاجبت كل واحد منهما بغير ما أجبت به صاحبه؟ فقال: يا زرارة! ان هذا خير لنا و أبقى
______________________________
(الحديث الخامس قوله ;: عن الحسن بن على) يعني به الحسن بن علي بن فضال
لا الحسن بن علي الوشاء و لا الحسن بن علي بن يقطين، و ان كان السند يحتملهما،
فالطريق موثق كاد يكون صحيحا.