التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢١٤ - (باب الكون و المكان)
أن أسألك عن مسألة قال: سل عما شئت، قال: يا أمير المؤمنين متى كان ربنا؟
قال له: يا يهودي انما يقال: متى كان، لمن لم يكن، فكان متى كان، هو كائن بلا كينونية كائن، كان بلا كيف يكون، بلى يا يهودي ثم بلى يا يهودي كيف يكون له قبل؟! هو قبل القبل بلا غاية و لا منتهى غاية و لا غاية إليها انقطعت الغايات عنده، هو غاية كل غاية. فقال: أشهد أن دينك الحق و أن ما خالفه باطل.
٧- علي بن محمد رفعه، عن زرارة قال: قلت لابي جعفر ٧ قال:
أ كان اللّه و لا شيء؟ قال: نعم كان و لا شيء. قلت: فأين كان يكون؟ قال: و كان متكئا فاستوى جالسا و قال: أحلت يا زرارة و سألت عن المكان اذ لا مكان.
٨- علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الوليد، عن ابن أبي نصر، عن أبى الحسن الموصلي، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: أتى حبر من الاحبار أمير المؤمنين ٧ فقال: يا أمير المؤمنين! متى كان ربك؟ قال: ويلك انما يقال: متى كان لما لم يكن فأما ما كان فلا يقال: متى كان كان قبل القبل بلا قبل، و بعد البعد بلا بعد، و لا منتهى غاية لتنتهي غايته. فقال له: أ نبي أنت؟ فقال: لامك الهبل انما أنا عبد من عبيد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم.
______________________________
(الحديث السابع قوله ٧: أحلت) الرجل بالمحال تكلم به- كذا في الصحاح.
(الحديث الثامن قوله ;: عن أبى الحسن الموصلى) في بعض النسخ عن أبي الحسن الموصلي عن أبي ابراهيم، يعني به العبد الصالح ٧ عن أبيه أبي عبد اللّه ٧.