التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٩٧ - (باب استعمال العلم)
السلام قال: ان العالم اذا لم يعمل بعلمه زلت موعظته عن القلوب كما يزل المطر عن الصفا.
٤- علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن علي بن هاشم بن البريد، عن أبيه قال: جاء رجل الى علي بن الحسين ٨ فسأله عن مسائل فأجاب ثم عاد ليسأل عن مثلها فقال علي بن الحسين ٨: مكتوب في الإنجيل لا تطلبوا علم ما لا تعلمون و لما تعملوا بما علمتم فان العلم اذا لم يعمل به لم يزدد صاحبه الا كفرا و لم يزدد من اللّه الا بعدا.
٥- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قلت له: بم يعرف الناجي؟ قال: من كان فعله لقوله موافقا فأثبت له الشهادة و من لم يكن فعله لقوله مواقفا فانما ذلك مستودع.
٦- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، رفعه قال:
قال أمير المؤمنين ٧ في كلام له خطب به على المنبر: أيها الناس اذا علمتم فاعملوا بما علمتم لعلكم تهتدون، ان العالم العامل بغيره كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق عن جهله بل قد رأيت أن الحجة عليه أعظم و الحسرة أدوم على
______________________________
نسبا كلام الشيخ الى الاضطراب. و يستقيم الامر بمعرفة أن النجاشي انما ذكر
القاشاني الثقة الفقيه الفاضل صاحب الكتب و لم يتعرض لذكر القاشاني الاصبهاني الضعيف،
فليتبصر.
(قوله ٧: كما يزل المطر عن الصفا) الصفا بالقصر في الاصل صفاة الصخرة الملساء و الحجر الاملس، ثم سمي به أحد جبلي المسعي. و جمع الصفاة أيضا أصفاء بالمد، وصفى بالضم و الصفواء بالمد، و كذلك الصفوان مطلق الحجارة الواحدة الصفوانة.