التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٤٩ - كتاب العقل و الجهل
عن أبي هاشم الجعفري قال: كنا عند الرضا ٧ فتذاكرنا العقل و الأدب فقال: يا أبا هاشم العقل حباء من اللّه، و الادب كلفة، فمن تكلف الادب قدر عليه، و من تكلف العقل لم يزدد بذلك الا جهلا.
١٩- علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن يحيى بن المبارك، عن عبد اللّه بن جبلة، عن اسحاق بن عمار، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قلت له: جعلت فداك ان لي جارا كثير الصلاة كثير الصدقة كثير الحج لا بأس به. قال: فقال:
يا اسحاق كيف عقله؟ قال: قلت له: جعلت فداك ليس له عقل، قال: فقال لا يرتفع بذلك منه.
٢٠- الحسين بن محمد، عن أحمد بن محمد السياري، عن أبي يعقوب البغدادي قال: قال ابن السكيت لابي الحسن ٧: لما ذا بعث اللّه موسى
______________________________
- و هم علي بن محمد المعروف بعلان، و علي بن محمد المعروف أبوه بما جيلويه، و علي
بن ابراهيم بن هاشم- لم يرو عن أبي هاشم الجعفري من غير واسطة.
(قوله ;: عن ابى هاشم الجعفرى) هو داود بن القاسم بن اسحاق بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، كان عظيم القدر عند الائمة ثقة، روى عن أبى عبد اللّه ٧، و قد شاهد الرضا و الجواد و الهادي و العسكري و صاحب الامر :، روى عنه أبو عبد اللّه البرقي.
(الحديث العشرون قوله رحمه اللّه: قال ابن السكيت) هو صاحب اصلاح المنطق في العربية، و اسمه يعقوب بن اسحاق، ثقة من الثقات ثبت من الاثبات عالم صدوق، كان متقدما عند أبي جعفر الثاني و أبى الحسن ٨، قتله المتوكل لاجل التشيع.