التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٣٣٢ - (باب جوامع التوحيد)
عن أبي عبد اللّه ٧ قال: ان اللّه تبارك اسمه و تعالى ذكره و جل ثناؤه، سبحانه و تقدس و تفرد و توحد و لم يزل و لا يزال و هو الاول و الاخر و الظاهر و الباطن فلا أول لاوليته، رفيعا في أعلى علوه، شامخ الاركان، رفيع البنيان، عظيم السلطان، منيف الآلاء، سني العلياء الذي عجز الواصفون عن كنه صفته و لا يطيقون حمل معرفة إلهيته و لا يحدون حدوده، لانه بالكيفية لا يتناهى إليه.
٣- علي بن ابراهيم، عن المختار بن محمد بن المختار، و محمد بن الحسن، عن عبد اللّه بن الحسن العلوي جميعا، عن الفتح بن يزيد الجرجاني قال: ضمني و أبا الحسن ٧ الطريق في منصرفي من مكة الى خراسان و هو سائر الى العراق، فسمعته يقول: من اتقى اللّه يتقى، و من أطاع اللّه يطاع
______________________________
(قوله ;: عن أبى عبد اللّه ٧) اذا قيل في الحديث عن ابراهيم عن
أبي عبد اللّه ٧ على الاطلاق من غير تسمية أبيه فهو اما ابراهيم الصيقل
أو ابراهيم الكرخي البغدادي أو ابراهيم الاحمري الكوفي أو ابراهيم أبو اسحاق
البصري. و أما ابراهيم الحارثي فهو ابراهيم بن اسحاق الحارثي و ليس ممن يحتمله
اشتراك اللفظ هناك.
(قوله ٧: و لا يحدون حدوده) الضمير عائد الى حمل، أي لا يحدون حدود حمل معرفته، اذ بالوصف لا يبلغ الى مداه و بالصفة لا يدرك منتهاه و بالكيفية لا يتناهى حده.
(الحديث الرابع قوله ; قال: ضمنى و أبا الحسن ٧) يعني به أبا الحسن الثاني مولانا الرضا ٧ على ما هو المستبين من كتاب عيون أخبار الرضا.