التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢٧٨ - باب آخر و هو من الباب الاول
الا أن فيه زيادة و هو الفرق ما بين المعاني التي تحت أسماء اللّه و أسماء المخلوقين ١- علي بن ابراهيم، عن المختار بن محمد بن المختار الهمداني، و محمد ابن الحسن، عن عبد اللّه بن الحسن العلوي جميعا عن الفتح بن يزيد الجرجاني عن أبي الحسن ٧ قال: سمعته يقول: و هو اللطيف الخبير السميع البصير الواحد الاحد الصمد، لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد.
لو كان كما يقول المشبهة لم يعرف الخالق من المخلوق و لا المنشئ من المنشأ لكنه المنشئ، فرق بين من جسمه و صوره و أنشأه اذ كان لا يشبهه شيء و لا يشبه هو شيئا. قلت: أجل جعلني اللّه فداك لكنك قلت الاحد الصمد و قلت:
لا يشبهه شيء و اللّه واحد و الانسان واحد أ ليس قد تشابهت الوحدانية؟
قال: يا فتح! أحلت ثبتك اللّه انما التشبيه في المعاني، فأما في الاسماء فهي واحدة و هي دالة على المسمى، و ذلك أن الانسان و ان قيل: واحد فانه يخبر أنه جثة واحدة و ليس باثنين و الانسان نفسه ليس بواحد لان أعضاءه مختلفة و ألوانه مختلفة و من ألوانه مختلفة غير واحد و هو أجزاء مجزأة، ليست بسواء، دمه غير لحمه و لحمه غير دمه و عصبه غير عروقه و شعره غير بشره و سواده غير
[١] عيون اخبار الرضا ٧: ١/ ١٢٧.