سيماي امام علي در قرآن (ترجمه شواهد التنزيل) - حاکم حسکاني؛ مترجم يعقوب جعفري - الصفحة ١٢٧ - ٤٨ و نيز در اين سوره نازل شده است و اعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه و للرسول و لذي القربى و اليتامى و المساكين و ابن السبيل
آنان دوستان او نبودند، دوستان او نيستند مگر پرهيزگاران.
(سوره انفال آيه ٣٤) ٢٨٩- عن عبد اللّه بن عباس في قوله تعالى: (و ما كانوا) يعني كفار مكّة (أولياؤه إن أولياؤه) يعني ما أولياؤه (إلا المتقون) يعني عن الشرك و الكبائر، يعني علىّ بن ابى طالب و حمزة و جعفرا و عقيلا، هؤلاء هم أولياؤه (و لكنّ أكثرهم لا يعلمون).
عبد اللّه بن عباس گفت: «و ما كانوا» يعنى كفار مكه «اولياؤه ان اولياؤه» يعنى دوستان او نيستند «الا المتقون» مگر پرهيزگاران، يعنى آنان كه از شرك و گناهان كبيره پرهيز كردهاند، يعنى علىّ بن ابى طالب ٧ و حمزه و جعفر و عقيل اينان دوستان او بودند «ولى بسيارى از آنان نمىدانند» ٢٩٠- عن أنس بن مالك عن النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم قال: آل محمد كلّ تقيّ.
انس بن مالك گفت: پيامبر فرمود: آل محمد همگى پرهيزگار (تقى) هستند.
٢٩١- عن السدي، عن أصحابه؟ في قوله تعالى: (إن أولياؤه إلا المتقون) يعني أصحاب محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم.
سدّى از اصحاب خود درباره آيه «ان اولياؤه الا المتقون» نقل مىكند كه منظور اصحاب محمد هستند.
٤٨ و نيز در اين سوره نازل شده است: وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ
و بدانيد كه هر چيزى را به غنيمت به دست آورديد، همانا يك پنجم