سيماي امام علي در قرآن (ترجمه شواهد التنزيل) - حاکم حسکاني؛ مترجم يعقوب جعفري - الصفحة ٣٠٥ - ١٥٣ و نيز در اين سوره نازل شده است
على دين من ربّه، نزلت في رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و عليّ، كانا على شهادة أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له (كمن زيّن له سوء عمله) أبو جهل بن هشام، و أبو سفيان بن حرب؛ إذا هويا شيئا عبداه، فذلك قوله: (و اتّبعوا أهواءهم).
ابن عباس راجع به آيه: «افمن كان على بينة من ربه» گفت: يعنى بر دين پروردگارش باشد، اين آيه درباره پيامبر و على نازل شده كه شهادت مىدادند كه معبودى جز خدا نيست، او يگانه است و شريكى ندارد «كمن زين له سوء عمله» ابو جهل بن هشام و ابو سفيان بن حرب هستند آنان چيزى را دوست داشتند و آن را عبادت مىكردند و اين است معناى «و اتبعوا اهوائهم»
١٥٣ و نيز در اين سوره نازل شده است:
فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ و چون فرمان داده مىشود، اگر به خدا راست گويند براى آنان بهتر است پس جز اين انتظار داريد كه اگر رويگردان شديد، در زمين فساد كنيد و پيوند خويشاوندى را قطع نماييد.
(سوره محمد آيه ٢٢) ٨٨٢- عن ابن عباس في قوله تعالى: (فإذا عزم الأمر) يقول: جدّ الأمر و أمروا بالقتال (فلو صدقوا اللّه) نزلت في بني أميّة ليصدقوا اللّه في إيمانهم و جهادهم و المعنى لو سمحوا بالطاعة و الإجابة، لكان خيرا لهم من المعصية و الكراهية (فهل عسيتم إن تولّيتم) فلعلّكم إن وليتم أمر هذه الأمة أن تعصوا اللّه (و تقطّعوا أرحامكم) قال ابن عباس: فولّاهم اللّه أمر هذه الأمة فعملوا بالتجبّر و المعاصي و تقطّعوا أرحام نبيّهم محمد و أهل بيته.