سيماي امام علي در قرآن (ترجمه شواهد التنزيل) - حاکم حسکاني؛ مترجم يعقوب جعفري - الصفحة ١٢٣ - ٤٦ و نيز در اين سوره نازل شده است و إذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين
خرج عنّا فو اللّه ما نبالي أين يذهب و لا حيث وقع إذا غاب عنّا أذاه و فرغنا منه و أصلحنا أمرنا و ألفتنا كما كانت. قال الشيخ النجدي: لا و اللّه ما هذا لكم برأي ألم تروا إلى حسن حديثه و حلاوة منطقه و غلبته على قلوب الرجال بما يأتي به، و اللّه لو فعلتم ذلك ما آمنتم على أن يحلّ على حيّ من العرب فيغلب عليهم بذلك من قوله و حديثه حتّى يبايعوه عليه، ثمّ يسير بهم إليكم حتّى يطأكم بهم فيأخذ أمركم من أيديكم ثمّ يفعل بكم ما أراد، دبّروا فيه رأيا غير هذا. فقال أبو جهل بن هشام: و اللّه إنّ لي فيه لرأيا ما أراكم وقفتم عليه بعد. قالوا: و ما هو يا أبا الحكم؟ قال: أرى أن تأخذوا من كلّ قبيلة فتى شابا جليدا نسيبا وسيطا فينا، ثمّ نعطي كلّ فتى منهم سيفا صارما، ثمّ يعمدون إليه، ثمّ يضربون بها ضربة رجل واحد فيقتلونه فنستريح منه، فإنّهم إذا فعلوا ذلك تفرّق دمه في القبائل كلّها فلم يقدر بنو عبد مناف على حرب قومهم جميعا، و رضوا عنّا بالعقل فعقلناه لهم قال: فقال لهم الشيخ النجدي: القول ما قال هذا الرجل، هذا هو الرأي لا رأي لكم غيره. فتفرّق القوم عنه على ذلك و هم مجمعون له.
فأتى جبرئيل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم فقال: لا تبت هذه الليلة على فراشك الذي كنت تبيت عليه.
قال: فلمّا كان عتمة من الليل اجتمعوا على بابه يرصدونه حتى ينام فيثبون عليه، فلمّا رأى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم مكانهم قال لعلّي: نم على فراشي و اتّشح ببردي هذا الحضرمي الأخضر فنم فيه فإنّه لا يخلص إليك شرّ و كراهة منهم، و كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم ينام في برده ذلك إذا نام.
قلت: إنتهى حديث سلمة، و زاد يونس بن بكير، عن ابن إسحاق: ثم دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم عليّ بن ابى طالب فأمره أن يبيت على فراشه و يتشح ببرد له أخضر ففعل علي ذلك.
ثمّ خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم على القوم و هم على بابه فخرج و معه حفنة من تراب فجعل ينثرها على رؤسهم و أخذ اللّه عزوجلّ بأبصارهم عن