سيماي امام علي در قرآن (ترجمه شواهد التنزيل) - حاکم حسکاني؛ مترجم يعقوب جعفري - الصفحة ١١٨ - ٤٥ و نيز در اين سوره نازل شده است و اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة
مىرسد و اين فتنه چيست؟ تا اينكه آن را ديديم.
٢٧١- عن الزبير بن العوّام قال: لقد قرأناها زمانا و ما نرى أنّا من أهلها، و إذا نحن المعنّيون بها: (و اتّقوا فتنة لا تصيبنّ الّذين ظلموا منكم خاصّة).
زبير بن عوّام گفت: اين آيه را زمانى مىخوانديم و خود را اهل آن نمىديديم ولى ناگهان ديديم كه منظور از آن ما هستيم: «و اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة» ٢٧٢- عن الضحاك بن مزاحم في قوله تعالى: (و اتّقوا فتنة لا تصيبنّ الّذين ظلموا منكم خاصّة) قال: أنزلت في أصحاب النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم خاصّة.
ضحاك بن مزاحم درباره آيه «و اتقوا فتنة ...» گفت: اين آيه در خصوص اصحاب محمد ٦ نازل شده است.
٢٧٣- عن السدي عن أصحابه قالوا في قوله تعالى: (و اتّقوا فتنة لا تصيبنّ الّذين ظلموا منكم) قال: أهل بدر خاصّة، قال: فأصابتهم يوم الجمل فاقتتلوا، و كان من المفتونين فلان و فلان و هم من أهل بدر.
سدّى و اصحابش گفتند: آيه: «و اتقوا فتنة لا تصيبن الذى ظلموا منكم خاصة» درباره اهل بدر است، اين فتنه در جنگ جمل رخ داد و آنان با يكديگر جنگيدند و از فتنه شدگان فلانى و فلانى بودند كه از اهل بدر بودند.
٢٧٤- عن الزبير بن العوّام أنّه قرأ هذه الآية: (و اتّقوا فتنة) إلى آخرها فقال: ما شعرت أنّ هذه الآية نزلت فينا إلّا اليوم. يعني يوم الجمل في محاربته عليا.
زبير بن عوّام گفت: نمىدانستم كه آيه «و اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة» درباره ما نازل شده مگر امروز. يعنى روز جمل در جنگ با على ٧ ٢٧٥- أنّ الزبير قال: حذرنا فتنة و ما ندري من تخلف لها، ثمّ قرأ (اتّقوا فتنة) فقال بعضهم: سبحان اللّه فما لكم؟ فقال: و يحك إنما نبصر و لكن لا نصبر.
زبير گفت: از فتنهاى بر حذر شديم و نمىدانستيم چه كسى در آن مىماند؟