سيماي امام علي در قرآن (ترجمه شواهد التنزيل) - حاکم حسکاني؛ مترجم يعقوب جعفري - الصفحة ٣٠٨ - ١٥٥ و نيز از سوره فتح نازل شده است
ابن عباس گفت: «محمد رسول اللّه و الذين معه» ابو بكر «اشداء على الكفار» عمر «رحماء بينهم» عثمان «تراهم ركعا سجدا» على «يبتغون فضلا من اللّه و رضوانا» طلحه و زبير «سيماهم فى وجوههم من اثر السجود» عبد الرحمان بن عوف و سعد بن ابى وقاص «ذلك مثلهم فى التوراة و مثلهم فى الانجيل» ابو عبيده جراح «كزرع اخرج شطأه فازره» با ابو بكر «فاستغلظ» با عمر (فاستوى على سوقه» با عثمان «يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار» با على «وعد اللّه الذين آمنوا و عملوا الصالحات منهم» همه اصحاب محمد ٦ «مغفرة و اجرا عظيما»[١] ٨٨٧- عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس أنّه سئل عن قول اللّه: (وعد اللّه الذين آمنوا و عملوا الصالحات) قال: سأل قوم النبي ٦ فقالوا: فيمن نزلت هذه الآية يا نبي اللّه؟ قال: إذا كان يوم القيامة عقد لواء من نور أبيض فينادي مناد ليقم سيّد المؤمنين و معه الذين آمنوا بعد بعث محمد ٦. فيقوم عليّ بن أبي طالب فيعطى اللواء من النور الأبيض بيده، تحته جميع السابقين الأوّلين من المهاجرين و الأنصار لا يخالطهم غيرهم حتى يجلس على منبر من نور ربّ العزة، و يعرض الجميع عليه رجلا رجلا فيعطى أجره و نوره، فإذا أتى على آخرهم قيل لهم: قد عرفتم منازلكم من الجنّة، إنّ ربّكم تعالى يقول لكم: عندي مغفرة و أجر عظيم- يعني الجنة- فيقوم علي بن أبي طالب و القوم تحت لوائه حتّى يدخلهم الجنة.
ثمّ يرجع إلى منبره و لا يزال يعرض عليه جميع المؤمنين فيأخذ بنصيبه منهم إلى الجنة و يترك أقواما منهم إلى النار و ذلك قوله: (و الذين آمنوا و عملوا الصالحات لهم أجرهم و نورهم) يعني السابقين الأوّلين و أهل الولاية.
و قوله: (و الذين كفروا و كذّبوا بآياتنا) يعنى بالولاية بحقّ عليّ، و حقّ عليّ الواجب على العالمين (أولئك أصحاب الجحيم) و هم الذين قاسم عليّ عليهم النار فاستحقوا الجحيم.
[١] طبق تحقيق محقق متن عربى اين كتاب اين روايت و روايتهاى ٨٨٨ تا ٨٩٢ ضعيف است.