سيماي امام علي در قرآن (ترجمه شواهد التنزيل) - حاکم حسکاني؛ مترجم يعقوب جعفري - الصفحة ٢٨١ - ١٣٧ و نيز در سوره ص نازل شده است أم نجعل الذين آمنوا و عملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار
٨٠٠- عن ابن عبّاس في قوله: (أم نجعل الذين آمنوا و عملو الصالحات) يقول: الطاعات فيما بينهم و بين ربهم و هم علي و حمزة و عبيدة بن الحارث (كالمفسدين في الأرض) يعني شيبة و عتبة و الوليد بن المغيرة، (أم نجعل المتقين) الشرك و هم عليّ و حمزة و عبيدة (كالفجّار) يعني عتبة و شيبة و الوليد و هؤلاء الذين تبارزوا يوم بدر، فقتل علي الوليد، و قتل حمزة عتبة، و قتل عبيدة شيبة.
ابن عباس درباره سخن خداوند: «ام نجعل الذين آمنوا و عملوا الصالحات، گفت:
صالحات يعنى طاعات ميان آنان و پروردگارشان، و آنان على و حمزه و عبيدة بن حرث بودند «كالمفسدين فى الارض» يعنى شيبه و عتبه و وليد بن مغيره. «ام نجعل المتقين» پرهيزگاران از شرك يعنى على و حمزه و عبيدة «كالفجار» يعنى عتبه و شيبه و وليد، اينان كسانى بودند كه در روز بدر با يكديگر مبارزه كردند على وليد را كشت و حمزه عتبه را و عبيده شيبه را.
٨٠١- عن ابن عباس قال: إنّها نزلت في عتبة و شيبة ابني ربيعة، و الوليد بن عتبة، و هم الذين بارزوا بني هاشم عليّا و حمزة و عبيدة بن الحارث فقتلهم اللّه و أنزل فيهم: (أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا- أي يعجزونا بالنقمة- ساء ما يحكمون) لأنفسهم فقتلوا يوم بدر، و نزلت في الثلاثة من المسلمين علي و حمزة و عبيدة (من كان يرجو لقاء اللّه) يقول: يخاف البعث بعد الموت، فإن البعث لآت أي لكائن.
ابن عباس گفت: اين آيه درباره عتبه و شيبه فرزندان ربيعه و وليد بن عتبه نازل شده كه با بنى هاشم يعنى على و حمزه و عبيدة بن حارث مبارزه كردند كه خداوند آنها را كشت و درباره آنها اين آيه را نازل كرد: «ام حسب الذين يعملون السيئات ان يسبقونا» يعنى ما را به وسيله نقمت ناتوان سازند «ساءما يحكمون» بد است آنچه برخود داورى مىكنند. آنان در روز بدر كشته شدند همچنين اين آيه درباره سه نفر از مسلمانان على و حمزه و عبيدة بن حارث نازل شده است «من كان يرجو لقاء اللّه» يعنى از برانگيخته شدن پس از مرگ مىترسد و اينكه رستاخيز واقع خواهد شد.