سيماي امام علي در قرآن (ترجمه شواهد التنزيل) - حاکم حسکاني؛ مترجم يعقوب جعفري - الصفحة ٢٤٤ - ١٢٩ و نيز در اين سوره نازل شده است و كفى الله المؤمنين القتال
عبدود. قال: و أنا عليّ بن أبي طالب فألبسه درعه ذات الفضول و أعطاه سيفه ذا الفقار و عمّمه بعمامته السحاب على رأسه تسعة أكوار ثم قال له: تقدّم، فقال النبي ٦ لما ولى: اللهم احفظه من بين يديه و من خلفه و عن يمينه، و عن شماله و من فوق رأسه و من تحت قدميه.
فجاء حتى وقف على عمرو فقال: من أنت؟ فقال عمرو: ما ظننت أني أفق موقفا أجهل فيه، أنا عمرو بن عبدودّ؛ فمن أنت؟ قال: أنا علي بن أبي طالب فقال:
الغلام الذي كنت أراك في حجر أبي طالب؟ قال: نعم. قال: إنّ أباك كان لي صديقا و أنا أكره أن أقتلك، فقال له عليّ: لكنّي لا أكره أن أقتلك، بلغني أنك تعلقت بأستار الكعبة و عاهدت اللّه عزّ و جلّ أن لا يخيّرك رجل بين ثلاث خلال إلا اخترت منها خلّة؟ قال: صدقوا. قال إمّا أن ترجع من حيث جئت. قال: لا، تحدّث بها قريش.
قال: أو تدخل في ديننا فيكون لك مالنا و عليك ما علينا. قال و لا هذه. فقال له علي فأنت فارس و أنا راجل فنزل عن فرسه و قال: ما لقيت من أحد ما لقيت من هذا الغلام! ثم ضرب وجه فرسه فأدبرت، ثم أقبل إلى علي، و كان رجلا طويلا- يداوي دبر البعيرة و هو قائم- و كان علي في تراب دق لا يثبت قدماه عليه، فجعل علي ينكص إلى ورائه يطلب جلدا من الأرض يثبت قدميه و يعلوه عمرو بالسيف و كان في درع عمرو قصر فلمّا تشاك بالضربة تلقّاها علي بالترس؟؟ فلحق ذباب السيف في رأس عليّ، حتى قطعت تسعة أكوار حتّى خطّ السيف في رأس عليّ، و تسيّف علي رجليه بالسيف من أسفل فوقع على قفاه فثارت بينهما عجاجة فسمع عليّ يكبّر، فقال رسول اللّه ٦ و سلم: قتله و الذي نفسي بيده.
فكان أوّل من ابتدر العجاج عمر بن الخطاب فإذا عليّ يمسح سيفه بدرع عمرو، فكبّر عمر بن الخطّاب فقال: يا رسول اللّه قتله. فحزّ عليّ رأسه ثم أقبل يخطر في مشيته، فقال له رسول اللّه ٦ و سلم: يا علي إن هذه مشبة يكرهها اللّه عزّ و جلّ إلّا في هذا الموضع. فقال رسول اللّه ٦ و سلم لعليّ: ما منعك من سلبه فقد كان ذا سلب؟ فقال: يا رسول اللّه: إنه تلقاني بعورته. فقال النبي ٦: أبشر