سيماي امام علي در قرآن (ترجمه شواهد التنزيل) - حاکم حسکاني؛ مترجم يعقوب جعفري - الصفحة ١٢٨ - ٤٨ و نيز در اين سوره نازل شده است و اعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه و للرسول و لذي القربى و اليتامى و المساكين و ابن السبيل
آن براى خدا و پيامبر و خويشان و يتيمان و مساكين و درماندگان در راه است.
(سوره انفال آيه ٤١) ٢٩٢- عن عليّ بن ابى طالب ٧ في قول اللّه تعالى (و اعلموا انّما غنمتم من شيء) الآية، قال: لنا خاصّة، و لم يجعل لنا في الصدقة نصيبا، كرامة أكرم اللّه تعالى نبيّه و آله بها، و أكرمنا عن أوساخ أيدي المسلمين.
علىّ بن ابى طالب ٧ درباره آيه: «و اعلموا انما غنمتم من شىء» گفت: اين مخصوص ماست و ما را در صدقه سهمى قرار نداده است اين كرامتى است كه خداوند پيامبر خود و خاندان او را با آن گرامى داشته و ما را از چركهاى دستهاى مسلمانان برترى داده است.
٢٩٣- عن عكرمة أنّ فاطمة ٣ قالت: لمّا اجتمع علي و العبّاس و فاطمة و أسامة بن زيد، عند النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم فقال: سلوني. فقال العبّاس: أسألك كذا و كذا من المال. قال: هو لك. و قالت فاطمة: أسألك مثل ما سأل عمّي العبّاس. فقال: هو لك. و قال أسامة: أسألك أن تردّ عليّ أرض كذا و كذا، أرضا كان له انتزعه منه، فقال: هو لك. فقال لعليّ: سل. فقال: أسألك الخمس. فقال هو لك؛ فأنزل اللّه تعالى: (و اعلموا أنّما غنمتم من شيء فإنّ للّه خمسه) الآية، فقال النبي ٦: قد نزلت في الخمس كذا كذا. فقال عليّ: فذاك أوجب لحقي. فأخرج الرمح الصحيح و الرمح المكسر، و البيضة الصحيحة و البيضة المكسورة فأخذ رسول اللّه أربعة أخماس و ترك في يده خمسا.
عكرمه گفت: فاطمه ٧ گفت: چون على و عباس و فاطمه و اسامة بن زيد نزد پيامبر خدا جمع شدند، فرمود: از من بخواهيد. عباس گفت: از تو اين مقدار از مال مىخواهم. فرمود: آن براى توست. فاطمه گفت: من هم همان را كه عمويم عباس خواست از تو مىخواهم. فرمود: آن براى توست. اسامه گفت: از تو مىخواهم آن زمين فلان را به من بازگردانى (و اين زمينى بود كه پيامبر از او گرفته بود) فرمود: آن